الحفظ الإلهي ونعم الله ودلائل وحدانيته.
الجزء الرابع عشر من القرآن الكريم يضم أواخر سورة الحجر وسورة النحل، ويتحدث عن مواضيع متنوعة وهامة، إليك تفصيلًا لأهم مفاتيح تدبره مع ذكر بعض الآيات المفصلية:
1☆ سورة الحجر:
* تأكيد حفظ الله للقرآن الكريم
* تُفتتح السورة بتأكيد حفظ الله لكتابه الكريم، وتحدي المكذبين.
* الآية المفصلية: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" (الحجر: 9).
* قصص الأنبياء وأقوامهم:
* تتضمن السورة قصصًا لبعض الأنبياء وأقوامهم، مثل قصة قوم لوط وقصة صالح عليه السلام مع قومه.
* تُظهر هذه القصص عاقبة المكذبين والمؤمنين.
* دلائل قدرة الله في الكون:
* تتحدث السورة عن مظاهر قدرة الله في خلق السماوات والأرض وإنزال المطر وإنبات النبات.
* الآيات المفصلية:
* "وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ" (الحجر: 19).
* "وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ" (الحجر: 22).
* وصف الجنة والنار:
* تُقدم السورة وصفًا موجزًا للجنة ونعيمها، وللنار وعذابها.
* تذكير بيوم القيامة:
* تُذكر السورة بيوم القيامة وأهواله، وتحذر من عاقبة الكفر والضلال.
2☆ سورة النحل:
*تتحدث السورة عن نعم الله على الإنسان:
*و تُركز على تعداد نعم الله على البشرية ، مثل نعمة المطر والنبات والحيوانات والعسل.
* الآيات المفصلية:
* "وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ" (النحل: 68).
* "ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" (النحل: 69).
* دلائل الوحدانية:
* تُبين السورة دلائل وحدانية الله وقدرته في خلق الكون وتدبيره.
* التحذير من الشرك:
* تُحذر السورة من الشرك بالله وتدعو إلى عبادة الله الواحد الأحد.
* الأخلاق والقيم:
* تُركز السورة على أهمية الأخلاق والقيم الحميدة، مثل العدل والإحسان والوفاء بالعهد.
* وصف أحوال الناس:
* تصف السورة أحوال الناس يوم القيامة.
* الآية المفصلية: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (النحل: 97).
باختصار، الجزء الرابع عشر من القرآن الكريم يدعونا إلى التفكر في نعم الله، وتوحيده، والتحلي بالأخلاق الحميدة، وتجنب الشرك والضلال.

تعليقات
إرسال تعليق